كلمة العميد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.    وبعد:

تسعى عمادة الدراسات العليا في جامعة الملك خالد منذ إنشائها عام (1419هـ) بالتعاون والتنسيق مع كليات الجامعة وأقسامها العلمية المختلفة إلى تحقيق مكانة مرموقة، ودور رائد يدعم مكانة الجامعة بين الجامعات المحلية والعالمية، وذلك عن طريق إيجاد برامج دراسات عليا معتمدة، وفقاً لمعايير الجودة العالمية، بهدف تمكين الطلاب المتميزين من حملة الشهادات الجامعية من مواصلة دراساتهم العليا، وإعداد الكفاءات العلمية والمهنية المتخصصة، وتأهيلها تأهيلا علمياً ومهنياً عالياً للعمل في المجالات المختلفة.

وقد بلغ عدد برامج الدراسات العليا  حتى نهاية الفصل الدراسي الأول للعام 1435/1436هـ، (51) برنامجاً، منها (41) برنامجاً للماجستير (بنظام المقررات، ونظام المقررات والرسالة)، وَ (7) برامج للدكتوراه (بنظام المقررات والرسالة)، في تخصصات متنوعة.

ولا زالت العمادة تسير بخطى حثيثة لتحقيق أهدافها، وتتابع كل ما يستجد من برامج الدراسات العليا المحلية والعالمية، وتتطلع إلى تطوير وتحديث برامجها القائمة، وإلى استحداث برامج أُخرى تتوافق مع خطط التنمية، وتفي باحتياجات المجتمع، ومتطلبات سوق العمل.

وإننا من خلال هذا الموقع سنعمل على توفير الكثير من الخدمات الإلكترونية، ومدّ جسور التواصل مع المجتمع؛ لأجل تسهيل التواصل مع العمادة ومنسوبيها، وتقديم الخدمات اللازمة للمستفيدين، وتيسير الإجراءات التنظيمية لكافة المعنيين، ورغبةً منّا في الاستفادة من آراء ومقترحات المهتمين بالدراسات العليا؛ للارتقاء بالعمادة، وتحقيق مستوى عالٍ ومتميز في البرامج والمخرجات، مستمدين في كل ذلك العون من الله تعالى أولاً، ثم الدّعم المتواصل من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور: عبدالرحمن بن حمد الداود، والاهتمام والرعاية من سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور: ماجد بن عبدالكريم الحربي، وفقهما الله.

وأخيراً .. كلمة شكر ووفاء لجميع الزملاء الكرام منسوبي عمادة الدراسات العليا على ما يبذلونه من جهود، وما يقدمونه من أعمال في سبيل تطوير العمادة والارتقاء بمستواها.

عميد الدراسات العليا

د. أحمد يحيى آل فائع